دور الحضانة أمام المصير الأسود: الدعم أو الإقفال!

لبنان 29 آب, 2020

جاء في “المركزية”:

كغيره من القطاعات، يرزح قطاع حضانة الأطفال تحت أعباء الأزمة الاقتصادية، معطوفة على إقفالات متتالية منذ نهاية السنة الماضية فاقت أيام الإنتاج، في حين أن دفع الأقساط عن الاطفال شهري. فبعد إغلاقها لشهر تقريباً بسبب انفجار 4 آب، تقرر إعادة فتح دور الحضانة في 31 آب الجاري، وذلك عقب الإغلاق القسري الذي فرضه فيروس “كورونا” لثلاثة أشهر، هذا عدا عن أيام الإقفال نتيجة ثورة 17 تشرين تضاف إليها عطل الأعياد.

وفي السياق، أوضحت نقيبة أصحاب دور الحضانة هنا جوجو أن “مطلبنا بإعادة فتح دور الحضانة جاء لتلبية حاجة الأم العاملة، وكي يتمكن الطفل أن يعيش حياة المجموعة من جديد، وتوازياً كي تتمكن الحضانات من تسديد المبالغ المتوجّبة عليها، خصوصاً وأن الإنتاج وبالتالي المدخول شبه منعدم هذه السنة مقارنةً مع المصاريف التي باتت تتخطى المدخول بأشواط، حيث لكلّ 5 أطفال تعين معملة، والمعدّات أصبحت باهظة الثمن مع فقدان العملة الوطنية قيمتها، فيسدد لنا الأهل الأقساط على أساس سعر صرف 1500 ل.ل. للدولار في حين ندفع ثمن السلع على مختلف أنواعها على سعر صرف السوق السوداء الذي لا يزال يحتسب بـ 9000 ليرة، في الوقت نفسه نحضّر الطعام للأطفال، ونخصص لهم أماكن للنوم، ونكلّف أطباء ومعالجين نفسيين متابعتهم مع رواتب مرتفعة…”.

وأشارت إلى أن “أصحاب الحضانات يعيشون في تخبّط ما بين اتخاذ قرار الإقفال النهائي في حين أن البعض حصل على قروض وعاجز عن تسديد سنداتها أو استثمر أمواله لفتحها، أو الإقفال الموقت مع التخلي عن الموظفين، في حين قد يتم الفتح من جديد”، لافتةً إلى أن “الحضانة مؤسسة خاصّة متوسّطة وصغيرة، لا تحظى بدعم الدولة على غرار المدارس. من هنا، توصّلت النقابة إلى اتفاق بين مختلف أعضائها حول مطالبة الدولة بتخفيف الأكلاف عن كاهل صاحب الحضانة وبدعمه مالياً، وحصلنا على وعد في السياق من قبل المعنيين، إلا أن لم يتم الإيفاء به، ووكّلنا شركة عالمية منذ نيسان الفائت لإعداد دراسة تحدد خسائرنا على أن نقدمها لرئاسة الحكومة لكن هذه المساعي المستمرة منذ حينه توقفت بعد استقالة الحكومة”.

وشرحت جوجو أن “في حال عدم الحصول على الدعم هناك صعوبة في الاستمرار، وحينها سيتم الإرساء على خيار من إثنين إما تخفيض مستوى الخدمات وضمير الجميع لا يسمح بذلك لأنه سيأتي على حساب الطفل وننصح أحصاب الحضانات في هذه الحالة باللجوء إلى خيار الإقفال لأن لا يمكن ظلم الطفل، أو متابعة العمل مع تكبد الخسائر لسنوات عدّة فيجبرون في نهاية المطاف على الإقفال”.

mtv

مواضيع متعلقة:

قتيلٌ وجرحى جراء انفجار قوارير غاز!

سمع دوي انفجار داخل شقة في مبنى سكني على طريق عام حبّوش - مفرق الشريفة. وبحسب المعلومات، فإنّ الشقة يقطنها المزيد

تقرير مستشفى الحريري: لا مشتبه في إصابتهم بكورونا ولا وفيات

صدر التقرير اليومي لمستشفى رفيق الحريري الجامعي وفيه آخر المستجدات في فيروس كورونا /Covid-19: - عدد الفحوص التي أجريت داخل المزيد

عون يستذكر دعوة أمّه: “الله ينجّيك من ولاد الحرام”

غرّد رئيس الجمهورية ميشال عون عبر "تويتر"، قائلاً: "الله ينجّيك يا ابني من ولاد الحرام"... تلك كانت دعوة أمي الدائمة المزيد

بيانٌ شديد اللهجة من “الإشتراكي” باتجاه “حزب الممانعة”.. ماذا فيه؟

صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي البيان التالي: "أمّا ويُتحفنا مسؤولو "حزب الممانعة" بتكرار التصريحات التي تضرب حقائق التاريخ والحاضر وتهدّد المزيد