بيانٌ شديد اللهجة من “الإشتراكي” باتجاه “حزب الممانعة”.. ماذا فيه؟

صدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي البيان التالي:

“أمّا ويُتحفنا مسؤولو “حزب الممانعة” بتكرار التصريحات التي تضرب حقائق التاريخ والحاضر وتهدّد باستمرار فكرة لبنان الشراكة والتنوع، وآخرها مزايدات أحد منظّريهم المنبريين حول العداء لإسرائيل، فإننا نسأل ونذكّر في آن: هل هم فقط من قاوم الاحتلال الإسرائيلي؟ هل يعرفون أن المقاومة الوطنية بدأت قبلهم واستمرت وقدّمت الشهداء والجرحى والتضحيات؟ هل يعترفون بنضالات الحركة الوطنية إلى جانب القوى الفلسطينية؟ وأين هم من كمال جنبلاط شهيد فلسطين والعروبة؟ وأين هم من كل شهداء الأحزاب الوطنية؟

إنها ثقافة الإلغاء السياسي والاغتيال الجسدي تحكّمت ولا تزال بعمل الأحزاب الممانعة على اختلافها من العراق إلى سوريا ولبنان، وإذا ما انتصرت هذه الثقافة فلن يبقى شيء، لا الطائف ولا العروبة ولا الديمقراطية ولا التنوع ولا لبنان.

وإذا كان الحزب التقدمي الاشتراكي قد تخطّى كل الاعتبارات الخلافية الكبيرة، ورسّخ مع الجميع مصالحات وطنية لتكريس قاعدة أساسية وهي أن الخلاف السياسي طبيعي لكنه يجب أن لا يمسّ على الإطلاق بالحياة الوطنية الجامعة، فإن ذلك لن يثنيه عن خوض معركة الدفاع عن الحرية والتعددية والوجود، وعن لبنان وصيغته وفكرته، بوجه جهنم السياسية.

نديم الجميل أعلن ترشحه في دائرة بيروت الأولى: لن نسترجع الثقة في هذه الحال
أحزاب لبنان والتدمير الممنهج للجمهورية

وبالحديث عن كل ذلك، أين هي الحكومة من هذا المشروع لإفلاس البلد وإسقاطه أكثر في مستنقع التبعية والارتهان للمحور الإيراني؟ وما هو هذا الطرح الإسقاطي لمشروع الكابيتال كونترول الذي من جديد يقتصّ من أموال الناس وصغار ومتوسطي المودعين؟ ومن أي جهة في الحكومة بالتحديد أتى هذا المشروع الذي يحفّز الأسواق السوداء ويفتح الباب أمام فواتير الاستيراد “المنفوخة” بدل توحيد سوق سعر الصرف وضبط العجز في ميزان المدفوعات؟ ولماذا هذا الإصرار القاتل على “تأميم” أموال المودعين لصالح المصرف المركزي والمصارف؟

ثم أين هي الحكومة بعد كل هذه المدة من تطبيق سياسة اجتماعية عادلة؟ أين هي البطاقة التمويلية؟ وأين هي وعود الكهرباء والفيول والاستجرار؟ وأيّ موازنة تلك التي لا تتضمن ضرائب تصاعدية على الدخل الموحّد بدل الضرائب غير المباشرة التي تطال الناس دون تمييز عادل؟ أين هو مشروع الصندوق السيادي الذي يتغذّى من تأجير واستثمار أصول وأملاك الدولة اذا ما أُحسنت إدارتها، بدل التلهّي بقرارات رفع الاستملاكات عن مشروع “إيكوشار” عام 1966، أو عن عقارات كهرباء لبنان منذ 50 سنة لأغراض محض انتخابية؟ وأين هي الحكومة من ملف الأملاك البحرية؟ ماذا فعلت هذه الحكومة بأية حال في كل ذلك؟

المعركة باتت أكثر وضوحاً، هي معركة وطنية شاملة بامتياز، هي معركة الدفاع عن الوجود، وعن لبنان المتنوع، لبنان الميزة، بوجه كل مشاريع الارتهان والإفلاس والإلغاء والاغتيال، سيخوضها الحزب التقدمي الاشتراكي مهما كانت الصعوبات”.

مواضيع متعلقة:

لبنان يواجه أوستراليا على “زعامة “آسيا وأوقيانيا بكرة السلة الساعة 4 من بعد ظهر الأحد

انحصر لقب كأس آسيا بكرة السلة للرجال لعام 2022 بين لبنان وأوستراليا(حاملة لقب النسخة الأخيرة التي أقيمت في لبنان عام المزيد

بالصور.. لبنان يطيح بالصين ويلتقي الأردن في نصف نهائي سلة اسيا السبت

تأهل منتخب لبنان للرجال الى الدور نصف النهائي من كأس آسيا لكرة السلة التي تقام في اندونيسيا حتى الأحد المقبل المزيد

لبنان يتاهل مباشرة الى ربع النهائي بعدما حسم مواجهته مع نيوزيلاندا

حسم منتخب لبنان للرجال بكرة السلة تصدره للمجموعة الرابعة وبالتالي ضمانه التأهل مباشرة الى الدور ربع النهائي لكأس آسيا التي المزيد

خارج التاريخ والجغرافيا!

كتب رامي الرّيس في "نداء الوطن": لم يعد هناك من فائدة من مواصلة سياسة الإنكار ورفض الإعتراف بالواقع. لقد أصبح المزيد