“كابلات” قصقص تسرق مرتين.. “أوجيرو” ترفع الصوت والبلدية غير مسؤولة!

خاص, مباشر 29 كانون الثاني, 2022

كتبت هانية رمضان لـ”ليبانون نيوز”:

يعاني قطاع الاتصالات في لبنان الكثير من المشكلات التقنية فضلاً عن شح المحروقات والانقطاع الدائم في التغذية الكهربائية.
غير أنّه في بلد العجائب، لا تتوقف الأزمات، فمني هذا القطاع بأزمة جديدة ألا وهي انتشار ظاهرة سرقة كابلات الاتصالات، والتي تؤدي إلى قطع خطوط الاتصالات.
ومؤخراً وصلت هذه السرقات إلى العاصمة بيروت، وعلم “ليبانون نيوز” في هذا السياق أنّ السارقين سرقوا الكابلات الممدودة في منطقة قصقص، الأمر الذي أدّى إلى انقطاع الخدمات، في الوقت الذي ترفض فيه هيئة أوجيرو تركيب أيّ كابل جديد قبل استجابة بلدية بيروت لمطلب الهيئة الوحيد، ألا وهو المساعدة في حماية مقتنياتها من السرقة.
وهذا المطلب في مكان ما، يعدّ محقاً، فمنقطة قصقص مثلاً، سرقت مرتين، المرة الأولى عندما سطا السارقون على الكابلات، حينها أمنت “أوجيرو” كابلات جديدة لتركيبها، لتكون المفاجأة بسرقتها مرة ثانية، دون أي مواكبة أمنية أو بلدية تذكر.
هذا الواقع، فرض انقطاعاً في خدمة الانترنت، في قصقص وجوارها، ومع مرور أكثر أسبوع على هذا “الحرمان”، بدأ غضب الأهالي يتصاعد، فما ذنبهم كي يدفعوا فاتورة السارقين والمتقاعسين؟ وكي تتعطّل أعمالهم؟

مدير عام هيئة أوجيرو الأستاذ عماد كريدية يعلّق لـ”ليبانون نيوز” على هذا الأمر، قائلاً: “لقد حصلنا على موافقة البلدية لتلحيم الفتحات المؤدية إلى الكابلات، علماً أنّه دون متابعة من قبل الأجهزة الأمنية فإنّ هذا التدبير لن يمنع السارقين من إعادة الكرة مراراً”.

وفي متابعة لبيانات أوجيرو في الآونة الأخيرة، نلحظ أنّ انقطاع الاتصالات في العديد من المناطق وخاصة في بيروت، يعود لسرقة الكابلات!

فأين دور بلدية بيروت؟
في هذا السياق توضح عضو المجلس البلدي الدكتورة يسرى الصيداني أنّ “هذا الأمر بيد محافظ بيروت وليس من صلاحيات المجلس البلدي”، موضحة في حديث لـ “ليبانون نيوز”، أنّه “في حال أراد المحافظ رفع دعوى عليه أن يستأذن المجلس البلدي الذي سيتحرك فوراً من أجل هذا الموضوع، فالمجلس البلدي هو سلطة تقريرية تخطط وتعطي الموازنة للسلطة التنفيذية للتنفيذ”.

وفيما تنأى البلدية بالنفس عن هذا الملف، لا بد من السؤال عن دور القوى الأمنية في مواجهة هذه التعديات. مصدر متابع يوضح لـ”ليبانون نيوز”، أنّ “القوى الأمنية اليوم منهمكة بأمور أهم بكثير من موضوع سرقة كابلات الاتصلات. هذه المهمة تقع على عاتق هيئة أوجيرو، والتي بدورها تطالب بلدية بيروت بضرورة التحرك للمساعدة في الحد من السرقات”.

موضوع السرقات يزيد من الهموم الواقعة على عاتق أوجيرو، وكان كريدية قد حذّر مراراً وتكراراً التحذير من التعديات، وآخرها قوله: “هناك مخرب أو سارق أو متآمر أو جميعهم معاً؟ سؤال برسم القوى الأمنية والقضاء..”

في المقابل يسرد موظف في “أوجيرو” لـ”ليبانون نيوز” المعاناة، قائلاً: “فرق هيئة أوجيرو أصبحت تنزل على الأرض بشكل مكثّف بسبب ارتفاع نسبة الأعطال في مختلف المناطق اللبنانية، وظاهرة سرقة الكابلات زادت من عمل الفرق التي تعمل كي تصلح تسببت به هذه السرقات”.
وأضاف الموظف “أوجيرو تطلب دوماً المساعدة من بلديات المناطق لمراقبة التعديات والسرقات الحاصلة لكنّ المساعدة المقدّمة خجولة مقارنة بحجم الخسائر التي تتعرض لها الشركة”.

مواضيع متعلقة:

وظيفة جديدة خلقتها طوابير البنزين

لوحظ ظهور وظيفة جديدة بعد عودة أزمة البنزين والطوابير على أبواب المحطات، إذ يطلب أصحاب المحطات من شبان "زعران" حراسة المزيد

الانتخابات النيابية لا تبشّر بخير.. ومرشحّو الجنوب تحت وطأة التهديد!

لا أمل في انتخابات ديمقراطية في ظلّ هيمنة السلاح، والضغوطات، والأحزاب؟!

قتيلٌ وجرحى جراء انفجار قوارير غاز!

سمع دوي انفجار داخل شقة في مبنى سكني على طريق عام حبّوش - مفرق الشريفة. وبحسب المعلومات، فإنّ الشقة يقطنها المزيد

توقيف مروج مخدرات… وهذا ما ضبط بحوزته

صدر عن قيادة الجيش ـــ مديرية التوجيه، البيان الآتي: أوقفت دورية من مديرية المخابرات المواطن (ع.ي) في منطقة السان تيريز المزيد